تباشير الربيع

 

بقلم الطالبة:رندا اسامة حسين

الصف:السابع 4

في ليلة من ليالي الشتاء, حيث كان البرد قارصاً والمطر شديداً, جلست قرب النافذة افكر واترقب قدوم الربيع الذي كنت انتظره بشوق وتوق وانا اعد الايام واللحظات.

ومرت الايام وتوالت تسير في بطء شديد الى ان تعلقت خيوط بصري مرة اخرى بتلك النافذة فلم ارَ الشتاء ولم ارَ المطر الذي طالما رافقني وافزعني في دمدماته بل رأيتويا للعجب عكس ذلك رأيت شمساَ ارسلت خيوطها الذهبية تداعب صفاء السماء وطيوراً قادمة لبلادنا تركتنا اشهر وعادت تنبض بالحياة, وسمعت شدو البلبل الصداح يعزف سنفونية الربيع ورأيت الطبيعة قد تزينت ولبست رداءً اخضر وخلعت رداءها الاسود المكحل بعتمة الليل ثم التفت الى تلك الشجرة التي امضت ايامها تقف ترتجف من البرد, لأنها كانت عارية, اما الان فقد ازدهرت واصبح لها لونها الخاص اللون الاخضر, ورأيت النسيم العليل حين كان يراقص الزهور ويلاطفها, ورأيت الفراش الملون يطير مبتهجا فلم اصدق هذا وهرولت الى امي وقلت لها: "ها قد عاد فصل الربيع فأهلا وسهلا به, ووداعاً يا فصل الشتاء, اعتقد انك غادرت محزوناً لكن هذا لا يهم , لان الربيع اطل يتراكض بين البساتين والحقول, ليدخل البهجة والفرحة من جديد ويصفي قلوب الناس ومن هنا تبدا حياة جديدة مع فصل الربيع, حياة تعج بالحركة والتجدد والنشاط.

 
 
 

5 تعقيبات

  1. اسماء قال:

    كل الاحترام على التعابير الحلوة.قدما والى الامام

  2. aia flfl قال:

    اشكرك يا رندا على هذة القصة الرائعة

  3. مجهول قال:

    كتيييييييير حلوووووووووة القصة

  4. قدما والى الامام يا رندا على هذا الموضوع الجميل ,والذي يلفت نظر القارئ من خلال عنوانه تعابيرك جميلة جدا وكلماتك ايضا جميلة جدا….
     
                                                                        وشكرا

 
 

أرسل ردك

 




 
 
*