الدراجات الكهربائية… متعة مؤقتة ومخاطر جمة

 

30.09.2018

حضرات أولياء الأمور المحترمين

السلام عليكم

المبحث: الدراجات الكهربائية… متعة مؤقتة ومخاطر جمة

تشهد مختلف المدن والقرى في البلاد تفاقما حادا في انتشار ظاهرة الدراجات الكهربائية التي يجوب ركابها ارصفة وشوارع المدن والقرى، وفي ظل انتشار الدراجات الكهربائية بين الشباب في المجتمع العربي عامة وطلابنا خاصة ، والتي باتت تشكل مصدر قلق للأهالي وخطورة كبيرة على سلامة سائقيها، لا سيما في ظل غياب ثقافة الالتزام بقوانين والأنظمة المرورية، وبعد التطور الذي طرأ على الدراجات الكهربائية من حيث الإمكانيات، وبعد تزايد عدد حوادث السير التي لها علاقة باستخدام وسائل النقل الشخصية الحديثة هذه، بصورة ملحوظة، خلال السنوات الأخيرة  وذلك بسبب استعمالها بالشكل الخاطئ والخطير ولعدم معرفتهم لقوانين السير وانعدام استخدام المعدات الواقية اللازمة.  أقرت اللجنة الاقتصادية التابعة للكنيست الاسرائيلي  قانونا يقضي بمنع من هم دون الـ 16 عاماً من عمرهم، من ركوب الدراجات الكهربائية . ويأتي هذا القرار تجاوباً من اقتراح تقدمت به وزارة المواصلات. بالإضافة إلى ذلك ألزم القانون الجديد راكبي الدراجة الكهربائية ، بضرورة وضع خوذة على الرأس، ووضع صفارة وأضواء وارتداء سترة فوسفورية براقة، عند القيادة في الظلام أو في ظروف الرؤية المحدودة. أيضاً، يسمح بركوب الدراجات  فقط على المسار المخصص لها، أو على الشارع ويمنع سيرها على الرصيف المخصص للمشاة كما ويمنع ركوب شخص ثانٍ مع السائق. ويلزم القانون بضرورة وجود ملصقة على الدراجة (بمساحة 5×6 سم) تشير إلى اسم الشركة المصنعة، عمر السائق الأدنى، الرقم التسلسلي، وزن الدراجة ، وزن السائق الأقصى المسموح به، قدرة الدراجة، سرعتها القصوى وضغط الهواء اللازم في العجلات.

 ومن الجدير بالذكر ان  الدراجات الكهربائية والهوائية تندرج تحت بنود قانونية معينة في القانون لا يمكن تجاوزها، ومن يتجاوزها فهو معرض للعقوبة سواء عن طريق البلدية أو الشرطة، ولهذا نناشد الجميع باستخدام الدراجات الكهربائية في مسارات مخصصة لها ومع تأمين جميع إجراءات الوقاية، ومن المحبذ ممارسة هذه الرياضة خارج البلدة وفي أماكن مفتوحة وآمنة. 

على ضوء ذلك وايمانا منا وحرصنا على سلامة طلابنا نحن في مدرسة ابن الهيثم -  القسم الاعدادي تقرر عدم السماح لأي طالب بالحضور الى المدرسة بالدراجة الكهربائية.

نرجو من الاهالي الكرام تفهم الامر لما فيه مصلحة أبنائنا فلذات اكبادنا فأولادنا مسؤوليتنا فلنحافظ على سلامتهم.

 

باحترام

أ. أشرف أبو عمّار

 مدير المدرسة

 
 
 

0 تعقيبات

تستطيع أن تكون أول من يرسل تعقيب.

 
 

أرسل ردك

 




 
 
*